أفضل كتاب في العام وفقًا لمجلة لايبراري جورنال "كتاب توعوي.. وبحث دقيق.. محتوى للمساعدة الذاتية مبني على علم حقيقي". مراجعة مميزة من مجلة لايبراري جورنال المفارقة الأولى للوقت هي أن سلوكك تجاه الوقت يؤثر في حياتك وعالمك تأثيرًا عميقًا، ومع هذا نادرًا ما تدرك ذلك. أما الآن، فلديك هذا الدليل الثوري للعيش في القرن الحادي والعشرين الذي يوضح لك كيفية اكتشاف علاقتك الفردية بالوقت، ويقدم لك أساليب جديدة لفهم ماضيك وحاضرك ومستقبلك والعمل معها لتحسين حياتك؛ حيث يطرح فيه لأول مرة الدكتور فيليب زيمباردو، أحد أبرز علماء النفس المعاصرين، وشريكه في البحث الدكتور جون بويد، «مقياس المنظور الزمني» الذي يتيح لك تقييم نظرتك الشخصية إلى الوقت بما فيه من نقاط قوة وضعف. كما ستتعلم أساليب جديدة للتعامل مع نظرتك الزمنية إلى حل الصراعات العائلية، وتعزيز حياتك الزوجية والعاطفية؛ لتصبح أكثر نجاحًا في عملك وأكثر سعادة في حياتك. إن علم نفس الوقت الجديد هذا سيساعدك في التغلب على الانحيازات الذهنية التي تُبقيك أسير الماضي، أو مدمنًا على الإشباع الفوري، أو مهووسًا بشكل غير صحي بأهداف المستقبل، فالوقت يمر قطعا مهما فعلت، والأمر متروك لك لتقضيه بحكمة وتستمتع به جيدًا؛ لذا لا تفوت فرصة اقتناء هذا الكتاب لتعرف كيفية تحقيق ذلك. "رؤية ثاقبة لجميع عناصر الوقت... كتاب أساسي عملي ومشوق يساعدك على جعل كل لحظة ذات قيمة". بابليشرز ويكلي