على مدى ما يقرب من أربعين عامًا، درست عالمة الاجتماع في جامعة هارفارد، الحاصلة على جوائز، ميشيل لامون، قضايا اللا مساواة، وكيف تؤثر الحاجة إلى الانتماء في جودة الحياة. وفي هذا العمل المرجعي، تفكك قوة الاعتراف بالأخر -أي رؤية الآخرين وتقديرهم- مستندةً إلى أبحاث موسّعة ومقابلات جديدة مع شباب بالغين، وصنّاع تغيير، وأيقونات ثقافية، تتراوح أسماؤهم بين أي-جين بو، وكورنيل ويست، ومايكل شور، وروكسان جاي. لقد أثّرت عقود من السياسات النيوليبرالية سلبًا في إحساسنا بقيمة الذات، صعودًا وهبوطًا على سلّم الدخل. وبمرور الوقت، بتنا نحكم على أنفسنا وعلى الآخرين وفق معايير الاعتماد على الذات، والتنافس، والإنجاز، مع إعطاء الأولوية للنجاح المادي والمهني. غير أن إبراز هذه السمات المرتبطة بالطبقة الوسطى يرسّخ وصم الطبقة العاملة، والفقراء، وذوي البشرة الملوّنة، ويترك عددًا كبيرًا من الناس خارج الدائرة. ويتمثل الحل في تعزيز "نصوص" جديدة للذات تُضعف الحدود بين الجماعات، وتقلل الوصم، وتناهض الفصل العرقي والطبقي. إن كتاب "رؤية الآخرين" يصيب جوهر صراعات عصرنا الحديث، وساعدنا على التفكير في سبل المضي قدمًا في زمن الانقسامات الاجتماعية الحادة. "عمل بالغ الأهمية في التحليل الاجتماعي". آرلي راسل هوكشيلد، مؤلفة Strangers in Their Own Land